
1068- وعن عائشة -رضي الله عنها- : أن رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: «أين أنا غدا؟» يريد: يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة. متفق عليه.
1069- وعنها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها. متفق عليه.
1069- وعنها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها. متفق عليه.
1070- وعن عبد الله بن زمعة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد» رواه البخاري.
1070- وعن عبد الله بن زمعة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد» رواه البخاري.
1071- عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! ثابت بن قيس ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام، قال رسول الله ﷺ: «أتردين عليه حديقته؟» قالت: نعم، قال رسول الله ﷺ: «اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة» رواه البخاري. وفي رواية له: «وأمره بطلاقها». 1072- ولأبي داود، والترمذي وحسنه: أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي ﷺ عدتها حيضة. 1073- وفي رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنهما- عند ابن ماجه: أن ثابت بن قيس كان دميما، وأن امرأته قالت: لولا مخافة الله إذا دخل علي لبصقت في وجهه. 1074- ولأحمد: من حديث سهل بن أبي حثمة: وكان ذلك أول خلع في الإسلام.
1071- عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! ثابت بن قيس ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام، قال رسول الله ﷺ: «أتردين عليه حديقته؟» قالت: نعم، قال رسول الله ﷺ: «اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة» رواه البخاري. وفي رواية له: «وأمره بطلاقها». 1072- ولأبي داود، والترمذي وحسنه: أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي ﷺ عدتها حيضة. 1073- وفي رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنهما- عند ابن ماجه: أن ثابت بن قيس كان دميما، وأن امرأته قالت: لولا مخافة الله إذا دخل علي لبصقت في وجهه. 1074- ولأحمد: من حديث سهل بن أبي حثمة: وكان ذلك أول خلع في الإسلام.
1071- عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! ثابت بن قيس ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام، قال رسول الله ﷺ: «أتردين عليه حديقته؟» قالت: نعم، قال رسول الله ﷺ: «اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة» رواه البخاري. وفي رواية له: «وأمره بطلاقها». 1072- ولأبي داود، والترمذي وحسنه: أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي ﷺ عدتها حيضة. 1073- وفي رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنهما- عند ابن ماجه: أن ثابت بن قيس كان دميما، وأن امرأته قالت: لولا مخافة الله إذا دخل علي لبصقت في وجهه. 1074- ولأحمد: من حديث سهل بن أبي حثمة: وكان ذلك أول خلع في الإسلام.
1068- وعن عائشة -رضي الله عنها- : أن رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: «أين أنا غدا؟» يريد: يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة. متفق عليه.
1069- وعنها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها. متفق عليه.
1069- وعنها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها. متفق عليه.
1070- وعن عبد الله بن زمعة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد» رواه البخاري.
1070- وعن عبد الله بن زمعة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد» رواه البخاري.
1071- عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! ثابت بن قيس ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام، قال رسول الله ﷺ: «أتردين عليه حديقته؟» قالت: نعم، قال رسول الله ﷺ: «اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة» رواه البخاري.
وفي رواية له: «وأمره بطلاقها».
1072- ولأبي داود، والترمذي وحسنه: أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي ﷺ عدتها حيضة.
1073- وفي رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنهما- عند ابن ماجه: أن ثابت بن قيس كان دميما، وأن امرأته قالت: لولا مخافة الله إذا دخل علي لبصقت في وجهه.
1074- ولأحمد: من حديث سهل بن أبي حثمة: وكان ذلك أول خلع في الإسلام.
1071- عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! ثابت بن قيس ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام، قال رسول الله ﷺ: «أتردين عليه حديقته؟» قالت: نعم، قال رسول الله ﷺ: «اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة» رواه البخاري.
وفي رواية له: «وأمره بطلاقها».
1072- ولأبي داود، والترمذي وحسنه: أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي ﷺ عدتها حيضة.
1073- وفي رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنهما- عند ابن ماجه: أن ثابت بن قيس كان دميما، وأن امرأته قالت: لولا مخافة الله إذا دخل علي لبصقت في وجهه.
1074- ولأحمد: من حديث سهل بن أبي حثمة: وكان ذلك أول خلع في الإسلام.
1071- عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! ثابت بن قيس ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام، قال رسول الله ﷺ: «أتردين عليه حديقته؟» قالت: نعم، قال رسول الله ﷺ: «اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة» رواه البخاري.
وفي رواية له: «وأمره بطلاقها».
1072- ولأبي داود، والترمذي وحسنه: أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي ﷺ عدتها حيضة.
1073- وفي رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنهما- عند ابن ماجه: أن ثابت بن قيس كان دميما، وأن امرأته قالت: لولا مخافة الله إذا دخل علي لبصقت في وجهه.
1074- ولأحمد: من حديث سهل بن أبي حثمة: وكان ذلك أول خلع في الإسلام.